لماذا كانت العربية أم اللغات؟؟
مقدمــــة
1- تهدف الدراسة إلى إعادة اللغة، أيّة لغة إلى أصلها الأول وهو (الأصل الطبيعي) الذي هو منطلق الدين والفكر أيضاً وهذا عمل ضروري ومشروع ويخدم وحدة التصور الإنساني للوجود ومن ثم التنوع ضمن هذه الوحدة.
لقد تميز الإنسان القديم عن غيره من الكائنات الحيّة بعقله وحنجرته ولسانه، وحين شرع يؤسس لغته بدأ بالأصوات البسيطة، يقلد فيها أصوات الطبيعة، مثل: (بو، إن، ما، إز، ور... إلخ) ثم شرع يركب كلمات مؤلفة من حرفين ساكنين مع صوت المدّ اللازم، (عن، عان، عين، عون، عنا، عني، إلخ...) وهذا ما ندعوه كلمات المقطع الواحد.
لقد أحصيتُ هذه الأصوات الثنائية ذات المقطع الواحد في لغتنا معتمداً معجمي لسان العرب لابن منظور والمحيط للفيروزأبادي فوجدتها تزيد قليلاً على (660) ستمئة وستين صوتاً تتكون منها كل الكلمات في لغتنا (وفي سواها إلى حد كبير) ومما يثير الدهشة أن هذه الجذور المثناة أعطت دلالات خصوبية ولم يشذ عن ذلك جذر واحد في اللغة العربية.
وأقصد بالدلالات الخصوبية تلك المتعلقة بالحياة والرزق والسعادة والحماية تلك التي اعتقد الأقدمون أنها من عطاء إله الخصوبة، وهذه أمثلة على دلالات هذه الجذور: هو يعطي هواء، ما: ماء، نم: نمو، نر: نور، ضو: ضوء، حي: حياة، بر: كرم وعطاء، خر: خير الخ....
2- اكتشف الإنسان القديم أن النور والماء والهواء هي أصل الحياة وخص الماء بالاهتمام(وجعلنا من الماء كل شيء حي) ورأى أن الماء الذي يمنح الحياة يسقط من السماء فهو من هبات إله السماء الملأى بالنجوم والكواكب فعبد أكبريها: الشمس والقمر، ورأى في الشمس النور والدفء والحرارة التي تبخر المياه وحاكماً جباراً يستمد منه حمورابي شريعته مثلاُ، بينما رأى في القمر اللطافة والنور الذي يبدد الظلام، والبرودة التي تسقط المطر فهو إله خصوبة للأرض والأرحام فهذا حمورابي نفسه يعتقد أنه من نسل (سين) القمر وذلك في مقدمة شريعته، فكما أن مطر السماء هو ماء الإله الذي يدخل رحم الأرض فيخرج النبات، كذلك يفعل ماء الحياة في الأرحام فتلد الأم الأبناء كما في عالمي الإنسان والحيوان.
أطلق السومريون (كما يزعم الآثاريون) على القمر اسم (الإله ثور) ولعل التسمية أقدم منهم، لكن هذه التسمية اقترنت أهميتها بعصر اكتشاف الزراعة وإنتاج الغذاء بالاعتماد على مياه المطر في منطقتنا التي أنتجت الغذاء قبل قرابة عشرة آلاف عام وانتشرت مع هذا الاكتشاف طقوس العبادة الزراعية، التي أرست قواعدها المعابد الكثيرة المنتشرة في منطقتنا ثم عمت العالم القديم الذي كان لدى شعوبه تصور موحّد حول الخصوبة والطبيعة وما تزال أنباء الولادة والموت هي الأكثر رواجاً.
3- سوف يستغرب الذين ليست لديهم قراءات ميثولوجية واسعة من استخدام كلمة ثور بهذه الغزارة وهل يمكن أن نعيد الكلمات إليه والى صفاته الخصوبية وأجيب بأنه مادام الماء أصل الحياة وسيبقى فإن الناس كانوا وما يزالون يستسقونه في صلواتهم بل ربما نشبت حروب دولية لأجله كما نشبت في تاريخنا حروب قبلية على مواطنه ومواطن العشب ومن هنا كانت أهمية الإله ثور لدى الشعوب القديمة.
يحتلّ (الثور) الحيوان موقع المحور في الحياة الزراعية منذ فجر التاريخ وحتى القرن العشرين بل إن اكتشاف الإنسان لأكتاف البقرة تحديداً هو الذي أدخله التاريخ وبدون البقرة بقي الإنسان صيّاداً يبحث عن طعامه كل يوم في الأدغال، لكن الزراعة جعلت منه إنساناً أكثر خبرة ونزوعاً إلى بناء المجتمع المدني المتحضر.
4- تترجم أسماء المواقع في بلادنا وفي العالم كله هذا التصور، بشمولية هائلة، ذلك لأن الإنسان لا ينطق إلا بحاجاته ولا يدعو أويتضرع أو يبكي إلا لحاجاته فمن الطبيعي أن تكون لغته ترجمة لهذه الحاجات وأذكر من هذا القبيل أسماء على سبيل المثال:
عين ترما: قرب دمشق يتكون الاسم من (عين، ثور، ماء) أما العين فتعني الأمير وجمعها أعيان وتعني العين الباصرة وتعني ينبوع الماء وهذه صفات إله الخصوبة فهو أمير النجوم وعين السماء كما سماه قدماء المصريين وهو (عين الماء) الذي يغدق المطر، وفي الساحل السوري شرق اللاذقية قرية ترمي: والاسم مكون من ثور وماء بلهجة (مي) حيث ما زلنا نلفظ الماء بلهجتنا مي، وكذلك ترمانين: في منطقة حلب والاسم ثلاث كلمات هي (ثور، ماء، نين) تعني ثور الماء قمر وقد يستغرب القراء ورود ألفاظ ثور أو بقرة بهذه الغزارة ولكنهم يعلمون أن أول سورة في القرآن هي البقرة وهي الأطول وأن اسم التوراة هو البقرة إذا أخذنا لفظها بالإنكليزية TORAH وأن كلمة انجيل هي (انج+ايل) وكلاهما من أسماء الثور حيث تعني كلمة انج في الهيروغليفة المصرية ثور وهذا ما نجده في (انجامينا) عاصمة تشاد وكان مينا أقدم تسمية للإله ثور عند المصريين ونجده اتحاد الكلمتين في كلمة (ميناتور) وتوجد في الساحل السوري قرية (طرنجي) ومثلها في الجولان وهي (طر+انجي) أي الثور مفخماً طر والطاء هو الحرف السادس عشر في الأبجدية العربية المرتبة قمرياً كما سيتضح للقارئ في تحليلنا لكل حرف فيها أي من أحرف البدر ويصبح معنى (طرنجي) الثور المعظم انجي أو البدر (الطارة انجي) (TIRE) أما ايل فهو الثور ايل كما تسميه ملاحم اوغاريت والآثار الكنعانية كما نجد (طر) بدلاً من (تور) في طرطوس أي الثور المعظم طوس وطوس في القاموس من أسماء القمر كما تهدف الدراسة إلى عقلنة النظر إلى الميثولوجيا والدين مقابل مرويات وأحاديث لا حصر لها تهدف بدورها إلى اغتيال العقل والفكر باسم المقدس والمحرم.
يقولون: العربية لغة الضاد ولم يسبق لأي من اللغويين العرب أن فسّر لنا معنى الضاد ولا من أين جاء بل نردد حروف أبجديتنا بعطالة تشبه من يردد كلمات لغة لا يفهمها ولم يخطر ببال أحد منهم أن من واجبه أن يبحث عن معانيها وأصولها بل مضى بعضهم إلى البحث عن مخارجها، فهذه أحرف انفية وشفوية أو لسانية وحلقية ورطبة ويابسة إلخ.. ظناً منهم أن هذا يلقي ضوءاً على أصل اللغة ولكن هذا التقسيم سلبي لا يقود إلى أي نتيجة ما دمنا نقلد صوت الرعد بأصوات من كل هذه المخارج: طن وز أز طخ طج دق طق رن صلصلَ دندن دو..دي... كل هذه التساؤلات ستجيب عليها الدراسة التالية والدراسات اللاحقة.
تقديــم
مايـزال بيت شاعر النيـل: (أم اللغــات غــداة الفخــر أمهما)
يثير فينا حماساً مجانياً لا يستند إلى أي بعد معرفي ندركه، فكيف تكون العربية أم اللغات ومن أين لها هذه الخاصة العظيمة؟؟
يدرك الشاعر حافظ إبراهيم قبل غيره أن أحداً من اللغويين العرب قديماً أو حديثاً لم يزعم مثل هذا الزعم بل يقولون: العربية والعجمة، ويضعون للعربية قواعد لا نظير لها في اللغات الأخرى. فإلى أي شيء استند شاعر النيل؟
وتزداد دهشتنا إذا علمنا أنه استند إلى رأي المستشرقين والباحثين في الآثار الشرقية الذين كانوا يعقدون اجتماعات دورية في القاهرة ولاسيما علماء المصريات الذين رأوا أن أسماء آلهة مصر وبابل واليونان..... هي أسماء عربية، لأن اللغة العربية وحدها تقدم تفسيراً تطبيقياً لها جميعاً بدءاً بحروف الجر حتى أسماء الآلهة ومروراً ببقية الكلمات، فالعرب هم الذين عاصروا وورثوا الزمان والمكان من هذه الحضارات الأصلية وتشهد على ذلك لغتهم.
مِنْ مِنَ: الإله المصري (mina+min) ويفيد معناه البداية.
إلى: الإله إل الكنعاني ويفيد معناه الغاية خرجت (من )البيت (إلى) الحقل.
عن: تعني الأمير ونجدها في (عنجر) فالجار في العربية: البعل أي الأمير بعل وما زلنا نسمي الأمير (عين، عان وباختصار الاحرف الصوتية تصبح عن(وكانو يختصرونها.
على: العلا في سورية والحجاز واليمن والعلَمين في مصر,علا+ main: الأمير الذي علا.
تحت: إله العالم السفلي المصري الذي سمي به تحتموس.
راع: الإله المصري، ونحن ما نزال نقول: رعاك الله فالله راع.
آمون الخفي: كمون في العربية تعني الاختفاء وهي (moon+ cow) الثور مون.
حد: البابلي أصبحت الواحد والأحد وما نزال نقول: البيت ما فيه (حد) وأضيفَ إليه المقطع إد= من الأكادية (حدد) ويفيد (إد) معنى العظمة والخطورة وفي القرآن وردت الآية: جئت أمراً إدّاً: خطيراً وعظيماً.
قرونوس: اليوناني (قرون+ أوس) القوس صاحب القرون وقد كان رمزه عند اليونان قرن ثور تخرج منه الأوراق والأزهارومنه القرن والقرين:البعل,
هيرا: يونانية من (القاوهيرا) البقرة هيرا وهو الاسم الفرعوني لموضع القاهرة الذي أطلق عليه المعز الفاطمي اسمه (المعزية) فسقط اسمه وبقي اسمها الأصيل الذي يفسره اسمها القديم الآخر (هرمو) الثور الخصيب لأن (moo) خوار الثور.
بل إن اللاتينية هي أبجدية (اللات) العربية التي سمي بها (تغلاّت) الآشوري وسهل (لاتيوم) الروماني....
إن ما يقدمه هذا المقال هو توثيق لهذه الشهادات التي كان يجهلها شاعر النيل ومعه العرب ويدركها الباحثون الأوروبيون؟!...
* * *
لماذا كانت الأبجدية قمرية؟
سأبدأ من دون مقدمات:
نأخذ كلمة سنبلة: فهي تتكون من كلمتين مقطعين (سين+بلة) أي القمر بعلة وهذا هو اسم عشتار القمرية العذراء البعلة السماوية والأم الكبرى لدى شعوب الشرق وفي الفرنسية نجد السنبلة (épi) وهو اسم الزوجة البعلة بالفرنسية وفي الانكليزية تسمى السنبلة (Virgo) أي البعلة السماوية العذراء أيضاً. وقد كانت إلهة الخصوبة تمثل بصورة حسناء تحمل سنابل القمح.
نلاحظ أن اللغات الثلاث (العربية والانكليزية والفرنسية)على تباعدها تستند إلى مرجعية خصوبية واحدة نستطيع تعميمها بحكم قانون الطبيعة وليس بحكم أهوائنا وأدياننا.
لقد وجد الإنسان نفسه منذ العصر الحجري في عالم عظيم كثير المجاهيل وأحس بضعفه أمام جبروت الطبيعة (السيول والصواعق والبحار والأنهار والوحوش المفترسة...) وكان يبحث عن طعامه صيداً والتقاطاً في الغابات والجبال وكانت حاجته إلى اللغة تتطور مع تطوره الاجتماعي حتى اكتشف الزراعة وشكل المجتمعات الزراعية فصارت لغته أكثر غنى وحضارية. فكيف تكونت اللغة؟؟
الكلمة: صوت وصورة ومعنى.
حين نسمع كلمة (بيضة) يتبادر إلى ذهننا ذلك الشكل الدحروجي الأبيض كما يتبادر معناها فهي مادة للطعام والتفريخ وهشة سريعة الانكسار... فأقول إن كلمة بيضة صوت (اسم) أحالني إلى (صورة) و(معنى) أما إذا قلت: نجح جارنا بعلامات جيدة فإن كلمة نجح تدل على معيار امتحان وفهم، جارنا: معيار يميزه عن الأخ والابن والصديق والبعيد الخ... العلامات: معيار لوحدات التقويم،...جيدة: معيار لمستوى ورتبة النجاح وهكذا.
إن كل كلمة نسمعها تحيلنا إلى صورة ومعنى ولا نستطيع حتى اليوم بالرغم من التقدم العلمي والتكنولوجي أن نبتكر كلمة واحدة إلا إذا راعينا هذه المعايير عياناً أو تضميناً فحين وضع مصطلح (الإيدز) مثلاً روعي أن يتكون من أول حرف لأربع كلمات تتضمن أربعة معايير هي (متلازمة عوز المناعة المكتسب) وهكذا كان الإنسان القديم كالطفل الصغير يسمع الصوت ويراقب الصورة المرافقة له ويستنتج المعنى، فلا بد للكلمة من صوت معياري وصورة معيارية ومعنى معياري، ويجب أن تكون هذه المعايير معترفاً بها من قبل من يستخدمون هذه الكلمة ولها تقدير وجلال في نفوسهم..
ولو تأملنا الطبيعة في العصور القديمة لما وجدنا فيها مصدراً معتبراً وغنياً بالمعايير كلها سوى القمر فهو إله الخصوبة بما يصدر عنه من أصوات الرعد والرياح والعواصف وكذلك أصوات الحيوانات التي تناديه مثل الديك (cow)=بقرة ثور
هذه الأصوات التي تحيلنا إلى صور ومعان، فلا بد للكلمة من صوت معياري وصورة معيارية ومعنى معياري.
الصوت المعياري:
هناك ثلاثة مصادر له هي: صوت الرعد والرياح وأصوات الحيوان والأصوات العفوية المشتركة بين البشر.
1- الرعد: وهو صوت اله الخصوبة بوعده ووعيده ولهذا صاغ الإنسان في مختلف اللغات أصواتاً كثيرة يقلد فيها الرعد في لغتنا المئات وكلها ثنائية أو مضاعفة مثل (طج ضج دق طق أز وز طخ ونّ همهم طنطن دندن صلصل دو دي.....)
نأخذ اسم بحر البلطيق: (بل+طيق) البعل الذي بلّ الأرض بالماء وهو الراعد (طاق طيق) أما في اللغات الأوربية فلا يوجد طاء وقاف بل تاء وكاف (paltique).
2- أصوات الحيوان: فنحن نقلد الثور بصوت بع، فنجد كلمة بعثر (بع=ثور) وقد اعتقد قدماء المصريين أن الديك حين يصيح في الصباح الباكر كاو فإنما يخاطب إله الليل: ثور فكانت كلمة كوثر (cow=ثور) كما نقلد الثور بصوت (مع) فنجد كلمة: معاكس (مع=ox) ثور كما نناديه بكلمة: تع فنجد كلمة: تعاكس (تع=ox) ثور ولدينا قرية في الساحل السوري تدعى: تعنيتا (تع=neat) أي بقرة أو ثور بالإنكليزية وهذا اسم إلهة السماء المصرية(نيت)
3- الأصوات العفوية التي ينطق بها الإنسان في حالات الدهشة والفرح والألم مثل: آي، يا، يه، أوه، أخ، واه... فكلمة هداية: (هد=آية) العجيب والمدهش (هد) وهو بعل أغارت أما عناية فهي: (عين= آية) وقد أطلق على القمر والشمس اسم عيني السماء.....ايليا=ايل+يا! أي ايل العجيب والعظيم.
الصورة المعيارية:
يستطيع الإنسان القديم أن يرى في اله الخصوبة جميع الصور التي يبتغيها فهو الوليد والشاب والشيخ والدائرة والقوس ونصف الدائرة والثور والأسد الزائر والبقرة والحية الكونية والأم والبنت والزوج والزوجة وصهريج الماء ورامي السهام (الصواعق) وناشر الغيم ومخصب الحقول ومفجر السيول وبذرة ذات فلقتين ورحم الأم الكونية والأمير والخادم (كما تخدم الأم أبناءها).
نأخذ اسم: قوسايا. في لبنان فهو قوس+ آية: القوس الآية.
اسم كشمير: (كاش+مير) كشا المرأة: تزوجها فهو الأمير الكاشي أي البعل.
كارادون (إنكليزي)= (كارا+دون) الأمير الكارة البدر المكتمل (الدون في العربية: الشريف والوضيع من الأضداد وكذلك (don وdown) في الإنكليزية.. ومثله:
كارتر: الثور الكارة أي البدر أما في الإنكليزية فهي: حمّال (carter) أما شارلي شابلين: الشاب البدر، (لينا ـ llena) في الأسبانية تعني البدر.. والبدر هو القمر شاباً.
المعنى المعياري:
لقد استمد الإنسان القديم من القمر كل المعاني التي يحتاجها باعتباره مصدر السعادة والشقاء والحياة والموت والخصب والجدب والأنوثة والذكورة والخوف والثقة والذكاء والحماقة والقسوة والرقة الخ.. وتلمس معاييره الاجتماعية لديه معتمداً الحواس مدخلاً للمعاني نأخذ كلمات مثل:
أطلق البابليون على الإله (زو) اسم خادم الآلهة والزو في العربية: الزوج البعل.
-بخيل: (باخ+ايل) حين (يبيخ) يضعف ضوء القمر يصبح ضعيف الخصوبة بخيلاً.
- (كرمٌ) بالتنوين: (كارة+مون) حين يصبح اله الخصوبة كارة أي دائرة يكون خصباً كريماً.
- (شحيحاً) بالتنوين: (شحي+حان) ينادى الثور بكلمة شح وشيحا وهنا بلدة ترشيحا في فلسطين فحين يكون توراً حانياً ظهره قوساً: يصبح ضعيف الخصوبة بخيلاً.
- معتّر (مع=التور) تطلق على الفقير... فالبدر الخصيب يسمى بعلاً فإذا بلغ الشيخوخة صار تور أيل الذي يفتقر إلى الخصوبة.
- أريحي: كريم وهي: (أر+يح) الذي يئر=يخصب الأرحام (بعل هو (يح) القمر في الهيروغليفية وصف علي بن أبي طالب الديك بقولة: يئر بملاقحة .
- سألني صديقي لماذا كانت الأبجدية العربية قمرية؟ فقلت هل تعلم أن القمر ذُكر في القرآن الكريم (28) مرة بعدد حروف الهجاء منها (27) في السور وواحدة في عنوان سورة القمر ؟.. وأن للأبجدية العربية أربعة عشر شكلاً فقط لأن للقمر أربعة عشر شكلاً يستعيدها في النصف الثاني من الشهر بصورة متناظرة.. وأن عدد الأحرف القمرية أربعة عشر حرفاً اي التي يلفظ معها ال التعريف ,وأن أول دائرة في الأبجدية العربية هي (ص) وتتكون من الدائرة والهلال أي القمر البدر وترتيبه الرابع عشر ويليه: ض.ط.ظ وهي أحرف البدر الأربعة التي تتساوق مع أيام البدر من الرابع عشر حتى السابع عشر وهكذا بقية الأحرف كما رسمت ورتبت في صدر الإسلام وكان العرب اليمنيون المعينيون والحضارمة قد وضعوا أول أبجدية عربية مكونة من تسعة وعشرين حرفاً كل حرف فيها هو إله الخصوبة الذي أطلقوا عليه اسم الإله كاتب وهو في مقابل الإله توت عند قدماء المصريين أي إله الحكمة: القمر .
يقول عالم المصريات السيد والس بدج في كتابه آلهةُ المصريين: إن تحوت يمثل كلاً من قلب ولسان راع بمعنى أنه كان يمثل القدرتين الذهنية والسببية للإله وكذلك الوسائل التي يترجم بها إرادته كلمات ومن هذا المنظور كان يعتبر هو نفسه (الكلمة) . ويمضي إلى القول وفي أزمنة لاحقة أصبح (تحوت) يمثل كما قال بروجيش اللوغوس الإفلاطوني .
والجدير ذكره أن الأبجدية اليونانية قد أخذت شكلها النهائي الحالي في عصر أفلاطون403 ق.م ولدى تحليلنا لكل حرف فيها تبين إن كل حرف في هذه الأبجدية هو القمر معنى ورسماً ويقول بيدج: وتحوت في صورته (كاله للكلمات العظيم) وهو رب الكلمات المقدسة أو رب كلمات الله . وكان المصريون يشخصونه تصويراً على هيئة الإنسان برأس طائر يحمل فوق رأسه قرص القمر وفي يمينه القلم وفي الأخرى لوحة الكتابة وقد تبنى عرب اليمن هذه النظرية ومن بعدهم اليونانيون ويمضي بدج إلى القول إن اليونانيين كانوا على حق، عندما عبروا عن حكمة وعلم تحوت وعندما قارنوه بهرمس، فقد وصفوه بأنه مخترع علم الفلك والتنجيم والأرقام والرياضيات.. وهو الذي حدد طقوس الصلوات وابتكر الأشكال والحروف الأبجدية وفن القراءة والكتابة ويقول كليمنت الكسندريان:
إن كتب تحوت تعدت الإثنين والأربعين كتاباً عند قدماء المصريين وذلك في مختلف علوم الحياة: القوانين والآلهة والعبادات والتاريخ والجغرافيا والهيروغليفية والتنجيم والطب .
--(الأبجدية العربية والخط المسند):
تضاربت الروايات حول علاقة الأبجدية العربية بالسريانية أو الآرامية أو المسند اليمني لمجرد شبه بين بعض الحروف ولكن الجميع لم يفطنوا إلى أن هذه الأبجدية اسلامية ترتكز على نظرية المسند في رسمها الحروف ففي المصاحف الأولى رسم الألف هلالاً وكذلك الباء والتاء... والحاء قرناً وتحته الهلال أما في وسط الكلمة فتصبح قرنين وهكذا. نأخذ حرف الباء من خلال أسماء المواقع التالية: هلباء (في الجزيرة العربية) الذي هل وهو باء. شعبا (بين جبل طيء) الذي شع وهو باء..شهبا (في سورية) الملك باء لأن الشه والشاه في لسان العرب الملك.. (هدبا) (علم شهرة): الهادي باء وهو اسم بعل أغاريت.وفي حديث نبوي: من استطاع منكم الباءة فليتزوج. فالباء هو الزوج البعل وهكذا فهو الذي: هلّ وشعّ وهدى وهو ملك النجوم... ولهذا ترسم العربية (ب) هلالاً قرناه نحو الأعلى وترسمه اللاتينية (B) فلقتي البدر ونجدها في اسم قرية (بيرين) (Be+rain) أي بعل المطر وفي الاسم الانكليزي (cosby) أي القوس B ولدي عشرات الأمثلة لكل حرف أما الأدلة على جزم (قطع) أبجديتنا من المسند فهي:
1- لا توجد الأحرف اللثوية الثلاثة الثاء والظاء والذال إلا في العربية الفصيحة والمسند وأبجدية أوغاريت .
2- إن أبجديتنا والمسند تكونان من الحروف ذاتها فالحاء والخاء والدال والذال لا تأتي بهذه الطريقة اللفظية إلا فيهما بدلالة ترتيب الحروف المسجوعة متجاورة هنا وهناك كالصاد والضاد والطاء والظاء اثنين اثنين ولا ترد مثل هذه الحروف باللفظ أو الترتيب في السريانية ولا غيرها.
3- ظن الباحثون أن المسند يتكون من أعمدة وزوايا بينما أبجديتنا منحنيات وهذا يعود إلى النقش بالأزميل والمطرقة على الحجر عند الأقدمين حيث يسهل رسم المستقيم والزاوية أكثر من القوس ونجد ذلك أيضاً في الحروف الرومانية واليونانية القديمة وحين استخدم العرب والأوروبيون الجلود والورق مالت الحروف إلى الانحناء. ولو أمعن الباحثون النظر وفهموا النظرية لأدركوا التطابق بين الأبجديتين.. فالصاد دائرة وهلال (ص) وهي كذلك في المسند ( ) وكذلك الضاد عندنا أما في المسند فهي نافذة شطرت عرضانياً إلى نصفين ( ) وكان البدر يسمى نافذة السماء التي تشع النور ومن حولها الظلام والخط الفاصل بين الفلقتين..
أما الطاء فهي نافذة شطرت طولانياً ( ) وأما الظاء (ظ) (دائرة+1+ النقطة) والنقطة رمز للمركز (center) أي تور سين هو المركز وترسم لدى اليمنيين (دائرة+ 1+ هلال) ( ) وهكذا بقية الحروف مما يؤيد رواية ابن عباس وابن خلدون وسواهما أنه جزم من الخط اليمني قبيل الإسلام.
4- حين ابتكر الأوربيون الحروف الصغيرة في عصر النهضة بدت مخالفة للشكل القديم ولكنها تنطلق منه وتتفق معه في الدلالة فالحرف (A) يمثل القمر صعوداً وهبوطاً وبينهما البدر (أربعة أيام بين ثلاثة عشر يوماً من اليمين واليسار) فرمزوا للألف بمقطع جانبي لرأس الثور (a): قرن أو قوس في الأعلى ثم الرأس البدر فالعنق او القوس الاسفل لأنه هو اله ثور وروعيت هذه القاعدة في جميع الحروف الصغيرة في اللاتينية واليونانية حيث نجد التطابق واضحاً بين A حرف كبير و a فكلاهما البدر بين هلاليين.
من معجم الخصوبة
مـادة (لن: لين، لون، لان)
في العربية:
اللين: رخاء العيش وخصوبته (يعيش في رغد ولين).
اللون: الشكل، الصورة والهيئة، متلون: متغير الأشكال وهذا ينطبق على إله الخصوبة Lune.
الليان: رغد العيش والملاينة.
في الفارسية:
لان: مقام، مكان وفور الشيء.
لانه: عش الطيور، حظيرة، نداء، صدى.
لنبه: كل شيء مدور كروي.
لند، لنگ: عضو الذكورة.
في الإنكليزية:
-كلمةLenity: رفق لين تساهل (تطابق العربية لفظاً ومعنى: (في لينة عيش).
-كلمةLineage: ذرية نسل. (لين+ age) ومازلنا نقول: الحمد الله (إجا) الخير إجا الصبي وإجا الموسم، أما أجأ فهي موضع في اليمن وإيجه بحر اليونان وكلا اللفظين يدلان على إقبال الخصوبة والخير.
-كلمةLunar: في اللغات الأوروبية قمري هلالي الشكل.
-كلمةLean: ينحني هزيل نحيل قاحل عقيم: حين يكون إله الخصوبة شيخاً نحيلاً في أواخر الشهر يصبح ضعيف الخصوبة عقيماً ومثلها mean تعني بخيل أيضاً لأنه miniy: صغير نحيل، تتفق العربية معها في كلمة بخيل (باخ إبل) أي ضعف نور القمر فأصبح بخيلاً. باخ الضوء: خفت.
في الفرنسية:
-كلمة,Lune: قمر وتتفق مع الإنكليزية في المعاني السابقة.
في الإسبانية:
-كلمةLlena (لينا) البدر.
وكلمةLuna (لونا) البدر.
الأعلام التي تضم الجذر (لين لون لان) وشهادة العربية وسواها على مادة (لين):
1- لين: ماء بطريق مكة وموضع في مرو (معجم البلدان) ولينا: نهر في سيبيريا.
2- شارلي (شابلين) (شاب+ لين) يكون القمر بدراً حين يصبح شاباً ويسمى الفتى في الإنكليزية Chap.
3- برلين: عاصمة ألمانيا: (Berlin) البر الخير والعطاء والبر هو المحسن الكريم وكلاهما من معاني الخصوبة أما الجذر pro في اللغات الأوروبية فيفيد الخصوبة والإنجاب كما في productive.
4- كريملين Krimlin في الساحة الحمراء (كريم لين) البدر الخصيب الكريم وما يزال العامة يقولون كْريم وكْبير وصغير وتطلق على الحصن المشرف على مدينة روسية.
الجدير ذكره أن الاسم موجود في الجزيرة العربية باسم الكرملين ورد في بيت للشاعر زيد الخيل:
أتـاني أنهم مزقـون عرضي حجاش الكَرمِلينِ لها فديـد
حيث ورد بصيغة المثنى والصواب (الكريم لين) وهكذا أخطأ في اللفظ وحصل مثل ذلك في قول زهير:
ودار لها بالرقمتين كأنها: مثنى (رقمة) وهذا خطأ فلا معنى أبداً لتثنية المكان بل الصواب ودار لها (بالراق. ما. تيني) الذي راق الماء وهو قوس الخصوبة المنحني (التيني) كما نقولها إلى اليوم.
5- سخالين: جزيرة في بحر اليابان متنازع عليها بين الروس واليابانيين. وهي (سخالين) بدر السخاء أي الكرم وقد كان إله الخصوبة السومري يسمى (كورساخ) أي الكروي الخصيب ويسمى المطر الغزير (سخي) أيضاً أما إلهة الخصوبة المصرية فهي (سخمت) أي البعلةmate) ) السخية وفي العربية نقول: (يمتّ) إليّ بصلة القربى فكل قرابة (تأتي من البعولة أي المصاهرة (mate) ومانزال إلى اليوم نقول (سخمت أمه فيه) و(نهر أبوه فيه) حيث (نهر) من أسماء البعل والنهروان في العراق هي (النهر+ وان) بعل الرعد.
6- يوسف (ستالين) زعيم روسي معروف (Stalin) أي الأسطي بدر أو الأمير، والأصل هو في إله الخصوبة المصري (ست) والطاء والتاء يعبر عنهما حرف واحد في الهيروغليفية هو هلال نصفي ( ) وكان الملك يسمى (سوت) وقد فخمت العربية التاء فنقول سوط وسطوة الملك وسطا، وما تزال قرب دمشق (حر+ ستا)= القمر الأمير حيث نجد حرى تقترن مع moon في (حرمون) واسمه عند قدماء المصريين (عم حرى) وكلمة (عم) من أسماء القمر عند اليمنيين وتعني في العربية السيد كثير الخيرات (المحيط).
7- حيالين: قرية في سورية (حيا+ لين) الحيا: المطر والحيا: الحياة فهو قمر الخصوبة (الحياة) وهو إله المطر لدى شعوب الشرق.
8- تالين: في وسط سورية: (تا) في الفارسية: المنحنى وتاو وطاو في العربية تعنيان الانحناء في (ملتوي ومنطوي) وقد رسمت العربية التاء هلالاً ورسمها الخط المسند اليمني (+) صليباً وهذه شارة الموت والميلاد لإله الخصوبة ونجد الصليب مع الهلال في الحرف اللاتيني (G) الهلال وعلى قرنه الأسفل التاو أما التاء اللاتينية واليونانية فهي ما تزال تشبه التاو الفينيقي T أي صليب الخصوبة ونحن نعلم أن التاء في العربية حرف قسم يخص الإله دون سواه (تالله).
9- كارولين اسم علم وولاية أمريكية (كارولينا) (كارو+ لينا) نسمي الدائرة (كارة) ويكون القمر بدراً حيث يصبح كارة وقد أخذت السيارة اسم car من الدولاب (كارة) ونسميه حتى اليوم (كريجي) وهو اسم العربة بالأنكليزية carriage ونقول جاء يكرج كرج: كالدولاب. أما كارتر فهو الثور الكاره: البدر بينما هو في الانكليزية حمال (carter).
10- ميشلين: اسم علم (ميش+ لين) في العربية المشاء: النماء في الرزق والولد وفي لسان العرب سميت الماشية ماشية لأنها تتناسل وتتكاثر وتفيد كلمة (much) الكثرة أيضاً.
11- عبلين: قرية في فلسطين (عب+ لين) في اللسان عب الشمس: ضوءها وهكذا عبلين تعني: بدء الضياء. ونقول عبّأ فلان المونة، وعبى جيبه مالاً وهذه كلها معان خصوبية تضاف إلى (لين).
12- ابعقلين: قرية في لبنان (أب+ عق+ لين) EP في الفرنسية بعل وفي العربية المحيط (الرجل أبو المرأة: زوجها) وعق السحاب: لمع ومنه المعدن الكريم عقيق وهكذا يعني الاسم: (البعل اللامع بدر) ويكون القمر بعلاً إذا كان بدراً لأن كلمة الخصوبة التي نستخدمها (بدار من اسمه البدر): بدرنا الأرض بالقمح أما بذار فهي B: البدر بفلقتين+ ذار:منتج الذرية أو النسل.
13- مدلين: اسم علم (مد+ لين) ندعو لفلان بالخير فنقول: الله يمدّه. وفي الانكليزية نستخدم الكلمة للصانع made وفي العربية (ميداء الطريق: وسط الطريق) حيث يتوسط البدر قبة السماء وفي الانكليزية ميديوم: وسط وكذلك medi وسط ونحن نضع الميدي (المائدة) في الوسط عادة أما Mad مجنون فهي صفة إله الخصوبة إله العاصفة والرياح حين يغضب ونقول: ريح مجنونة.
14- سنقالين: قرية في الساحل السوري (سين+ قا+ لين) سين: القمر عند الأكاديين والحضارمة وقا: الثور عند قدماء المصريين وقد استمدوه من صوت الديك وهو يناجي إله الليل (قاو أو كاو) ونجدها في (عرقا) لبنان (الثور: قا) وفي (البلقا): الأردن الذي بل الأرض بالماء (بعل) وهو قاو.
وقد جمعت العربية (سين إلى القاف) في كلمة (السنق) وتعني الخير والشبع وهكذا يعني اسم (سنقالين: بدر الخير والشبع) كما كونت الفرنسية رقم خمسة (5) الذي يشبه البدر في كلمة سنق sinq كما أخذ العدد أربعة من (كا+تر).
15- إيفلين: Evelin: تسمى الزوجة Effa باللاتينية وeva بالانكليزية وهكذا يعني الاسم: البدر البعلة بصفته عشتار القمرية وفي الروسية تنتهي أسماء الذكور بـ (F) وأسماء الإناث بـ (Fa) وكذلك في العربية نجد القطيف في الجزيرة العربية والقطيفة في سوريا حيث يسمى البعل الثور (قاط) كما في قلعة (شورقاط) الثور في الأشورية والبابلية (شور) فهو الثور القاط وهوالذي يمنح الري للأرض في اسم الشاعر: قطري بن الفجاءة أو الذي يئر الأرحام أي يخصبها كما في (قط+ أر) وتطلق كلمة قطيفة على الزوجة المأخوذة عنوة في (قط+ إيفا effa ) أما بعلها فهو (قط+ إيف ef).
16- لينداو: مدينة في ألمانيا (لين+ داو) أي لين الداوي إله الرعد ولدينا شهرة الدو وكذلك في الأنكليزية (ado) تعني الضوضاء والجلبة.
17- لينوس (خليفة بطرس) Linus (لين+ أوس): في العربية الأوس لهجة في قوس ونذكر باسم الأوس والخزرج والأوس والإياس: الخير والنعمة.
18- نعلين (قرية في فلسطين) (نع+ لين) يقلدون صوت الثور بكلمة (نع) ونجدها في (النعار) موضع في الجزيرة العربية (نع+ عار) أي الثور الذي يعر أو ينعر وفي اللسان ناع ينوع: أمال برأسه والنوعة الفاكهة الرطبة، النعماء: الدعة والمال والنعو: الشق في الدائرة. وكل هذه المعاني خصوبية تتصل بالجذر لين، لأن البدر دائرة بفلقتين.
19- ابتعلين (لبنان) (اب+ تع+ لين) EP بعل+تع: ثور وما زلنا ننادي الثور بكلمة تع ونجدها في اسم الشاعر: البلتع (Bull=تع) وتع تعنيتا (قرية في الساحل السوري) تع=neat بقرة ثور وفي كلمة تعاكس (تع=ox) وهو رمز صليب الخصوبة وهكذا يعني الاسم (البعل الثور لين)= ابتعلين.
20- الكاملين: موضع في السودان: (كام+ لين) كام الجمل الناقة: خصبها فالكامي هو البعل في العربية ومن هنا جاء اسم (الكاميرون) (الكامي الأرون) والأرون هو النشيط والخصيب جنسياً. أرن الثور فهو أرون: أراد السّفاد ولا ننسى اسم الأديب الفرنسي البير كامي: أما (كامباينا) فهي في إيطاليا: (كام+ بان+ يا) في اليونانية Pan: البدر وفي العربية بنى الرجل على المرأة فهو (باني) أي بعلها وهكذا يعني الاسم: البدر بعل الخصوبة العظيم لأن صوت يا: يفيد التعجب والتعظيم.
21- مارلين: اسم علم (مار+لين) تعني كلمة (مار: سيد) في اللغات الأوروبية وفي العربية. مار فلان بأهله: أحسن إليهم وما تزال البعلة عندنا تسمى (مرا) والكلمة نفسها موجودة في اسم القمر: (قا+مر) وفي اللهجة البدوية طلع القو: مر) gomar حيث ينادي الديك (قا، قو، قي) قَمر، قُومر، والقيمري موضع في دمشق.
22- الجبلين: في السودان: (جب+ لين) جب النخل: لقحه، الجبجاب: الماء الغزير جابت المرأة: ولدت، الجوب الولادة والأبناء هذه المعاني الخصوبية مضافة إلى لين.
23- ريفلين: اسم عبري (ريف+ لين) في لسان العرب الريف: الخصوبة، والرفاء: الخير والنماء رفأ الرجل: تزوج، الرفاغية: سعة العيش والغية: نستخدمها بمعنى الدلال. والريف: السعة في المأكل والمشرب (اللسان) وفي الانكليزية Rife: حافل منتشر ونقول رفل بثوب العز Revel: مستمتع مرح صاخب ومثلها في العربية (رافل) أما رفائيل فهو (قمر الرفاء السعادة في الحياة والبنين).
24- جاكلين: (جاك+ لين) لا توجد في العربية الفصيحة الجيم مع الكاف بل توجد في العامية (جك حالو) أي انغرس في أمر ما وفي الانكليزية Jag: يطعن ينحر ولكن الفارسية هنا تعطي المعنى الأصلي حيث تعني كلمة (جك)=15 شعبان: أي ليلة البدر من شعبان وهذا ينسجم مع لين باعتباره البدر كما تعني الكلمة جيك براءة في الفارسية أما أبريق الماء فهو Jug في الانكليزية وقد تصوروا قديماً أن القمر يمتلئ ماء عذباً ثم يدفعه إلى الأرض مع العواصف والرعود.
25- عجلين في فلسطين وعجلون في الأردن (عج=لين=لون) الثور لون ومايزال الفلاح عندنا يقول: يعج مثل الفدان. والعجيج: صوت الماء الهادر أيضاً كما نقول خار الثور وخرير للماء أما عجمان: فهو الثور المان على الناس بالخير والخصوبة.
26- عدلون: في لبنان. (عد+ لون) نسمي الأرض البعلية حتى اليوم (عدي) من اسم البعل عد والعد من أسماء الماء والعد: العدد وقد أستمد الإنسان فكرة الأعداد والتقاويم من أشكال القمر ودورانه أما (عدشيت) في لبنان فتعني البعل الشاتي أو الشيتي بلهجة لبنانية سورية أي مُسقِط المطر (الشتي).
27- بتلون (لبنان) (بت+ لون) في اللسان بات الرجل: تزوج وفي المحيط (البيت: الزواج) والبيت من أسماء الكرم والجاه: صاحب بيت، البت: القطع والتزويج والكعبة والبيتة: القوت، وفي الفارسية بت: صنم ومعشوق أما (بتو) فعتني: مشرق وبات: عرش وسرير وفي الإنكليزية pet: مدلل وpity عطف ومحبة.
28- الحيلوني: قرية (مصياف): (الحي+ لوني) قمر الحياة أي العيش والخصوبة وفي العربية نجد الاسم (حيدرة) حيث (حي) في العربية اسم الإله وفي الفارسية (دارا) اسم الإله أما (حيفا) فهو الحي الذي فاء علينا بالرزق والولد وكلمة الحياة: هي الحي+آت من أتى الرجل المرأة فهو بعل (آت) أي البعل الحي الذي يمنح الحياة بالخصوبة.
29- باقيلون: قرية في (القرداحة) (الباقي قمر) والبوق والبوقة: دفعة المطر (اللسان) وبقت السماء: كثر مطرها وتتابع: والباقي: الإله: عبد الباقي. وبق النبت: طلع وبقت المرأة: كثر أولادها (اللسان) وباق به: جاء بالشر والخصومة وهما من صفات البعل الغضوب الذي يفتك بخصومه دون رحمة، فالشر: الخصومة والغضب والشرّ: سقوط المطر الغزير من السماء والشار الملك في البابلية. شنشار: الملك شين وهي مساوية للبدرشين في مصر.
30- عين ليلون: قريتان في الساحل السوري وفي محافظة حلب: (عين+ لي+ لون) العين الأمير جمعها أعيان والعين ينبوع الماء والعين الباصرة وقد أطلق على إله الخصوبة عين السماء لأنه يحوي المعاني السابقة.
لي: اللي والطي: الانحناء فهو قوس السماء وLea في الانكليزية تعني مرج أخضر وتسمى منطقة الخصوبة (إلية) (إيل+ يه أو لي+ يه) (إيل) ومقلوبها بالعامية (لي) تضافان إلى يهوه وهو اسم القمر عند الكنعانيين قبل العبرانيين بزمن طويل.
31- ابن طولون: حاكم في مصر (طو+ لون) تفخّم كلمة تو بكلمة طو، والتاء رسم هلالاً في العربية أما الطاء فترسم دائرة البدر لأنها الحرف السادس عشر في العربية وذلك بقصد التعظيم بينما تبقى كلمتا طوي وطاوي تعنيان الانحناء ونجد الكلمة ذاتها في طوماس Thomas: ففي العربية مس الرجل المرأة وماسها: خصبها بينما نجد كلمة ماس تقترن بالثور لتدل على السيادة والمكانة (master).
32- لونبان موضع في أصفهان (ياقوت) (لون+ بان) بان في الفارسية: حارس وبانو: عروس ملكة، وبن: شجرة فهو حارس الليل وهو الملكة عشتار العروس وهو رمز شجرة الحياة أما في العربية فتعني بان: بعل (بنى على المرأة) وتعني البناء: الازدهار أبان المرأة: زوجها وفي الفرنسية Bon: خير حسن صلاح، Boni: ربح وفير وفي الانكليزية Bonny: ممتلئ صحة جميل ممتاز Pan: إله المراعي وهكذا فهو حارس وبعل وملكة وخير ووفرة وجميل...
33- بيت العلوني: (بيت العل+ لوني) حطه السيل من عل: أي من مكان عال فهو القمر العالي والعلّ في اللسان: الذي يزور النساء أي بعل، وعال الله الرجل: تكفل عياله، العلل: الشرب تباعاً العل: الكبير في السن ومن هنا جاءت كلمة عليل: حين يشيخ الإله إيل يصبح مريضاً معلولاً (عل=ill) أما علوان فهو (العالي الوان) الراعد الذي يونّ.
34- ابن جلّون: المغرب (جل+ لون) الجليل لون، جلجل: صوت الرعد، جلا فهو جلي أي وضح وبان ومنه شهرة الطبقجلى) (الطبق: البدر الجلي) لأن استدارته تشبه الطبق وجال طاف وأما جلبوع: موضع في فلسطين وهو (جل+ بوع) حيث يقلد الثور بصوت (بوع وباع وبيع) فهو الثور الجليل أو صاحب الجلجلة إلخ..
35- يعالون: اسم عبري إسرائيلي: (يع+ لون) يطلق على الثور في الهيروغليفية (يع أو يح) وتلتقي الفارسية مع اللغة المصرية في كلمة (مهيع) الطريق الواضح حيث (ماه: قمر في الفارسية ويع عند المصريين قمر ولعل الصوت (يع) تقليد لصوت الثور ولهذا نجد ماء لبني يربوع يسمى (ترياع) في الجزيرة أي (الثورياع) أما يعقوب: فهو يع القمر+ القوس المقبب ما يزال الناس عندنا يسمون القوس قوب.
36- رسلان: علم وموضع: (رس+ لان) ندعو الأمير بلفظ: مير أحياناً وفي اللسان رِيس وأريس مثل مِير وأمير أي الأمير الذي جعل العيش ليناً. وتتفق العربية مع الانكليزية في كلمة رئيس التي تفيد العلو والسيادة ومثلها rise يرتفع يعلو وفي اللسان: رس أصلح والرس: الابتداء والرس: بئر الماء والريس والروس: التبختر. وفي الفارسية رس: نضج كمال، راست: صادق صحيح مستقيم يقين، رس: عِنان، أكول شره، رسا: عالم فهيم لائق وفي الانكليزية Race ماء متدفق وسلالة، Racy: نشيط حيوي. وكل المعاني السابقة خصوبية.
37- سولان: واد بالحجاز: (سو+لان) الساو والشاو: علو المكانة والهمة، سوّى: صنع وعدل في خلقه، السواء: ليلة الرابع عشر من الشهر القمري، سواء السبيل: الطريق المستقيم وقد اتحد الجذر (سو) مع البعل (بان) في موقع السوبان: في معلقة زهير وهنا موضع أثري اسمه (سوكاس) قرب جبله حيث كاس الرجل المرأة: خصبها أما (سو) بالفارسية فتعني النور والنفع وفي التركية سو:الماء وفي الانكليزية saw: الرؤية وsue يغازل فهو البعل المغازل وعين السماء لاحظ جذري:
سوسن: سو في التركية ماء+ سنّ الماء صبّه في العربية.
سوسن: سو في الفارسية نور وفي العربية السنا: النور.
سوسن: سوّى الرجل للمرأة خصبها (عامية): سنّها وفي المعجم سانّ الجمل الناقة.
سو+ سن: Saw seen كلاهما يفيد الرؤية في الانكليزية.
38- السلان: بين تهامة والحجاز: (سل+لان) الذي أنجب السلالات وهو لان: في العربية سل ونسل: أنجب نسلاً والسلى: المشيمة وسلوة العيش: رخاؤه والسلسل: الماء العذب، السيل: الماء الكثير.
وفي الفارسية: سال: سنة وقد دلت الكلمة (سالند) على الشيخ العجوز المسن كما أخذت العربية كلمة مُسن: من سنة وسنّ أي: عُمر أما سل: فتعني قارب في الفارسية. وهو قارب السماء وفي الإنكليزية cell: خليـة حية، soul: نفس وفي العربية: سولت نفسه. وكلمةsell يبيع يخون ونحن نسمي البيع النشيط: سيولة والأسل هوالخائن في اللسان، لأن هناك علاقة مابين البيع والخيانة فنحن نقول: باع شرفه أو وطنه: أي خان.
39- شملان: لبنان (شم+ لان) العالي لأن: الشمم: العلو: شام الشيء: نظر إليه، الشيمة: المكرمة العظيمة.
وفي الفارسية: شام أول الليل طعام العشاء، چام: أعوج منحني، آشام: مشرب غذاء. في الإنكليزية: sham: صوري وزائف لأنه صورة غير واضحة،Shame خجل حياء لأن من يشعر بالحياء والخجل يطرق إلى الأرض كما يبدو إله الخصوبة مطرقاً إلى الأرض.
40- سنبلان: أصفهان (سين+بو+لان) بو في العربية الأب وفي الانكليزية Bow قوس فالهلال هو القوس الأب. وفي الفارسية بو رائحة عبير أمل، بوران: مطر ثلج مع ريح ونحن نعلم أن كلمة Rain تعني مطر أما بوكان فتعني: رحم المرأة.
أما البو في العربية فهو ولد الناقة وBoy تعني الولد عموماً. أما كلمة Pow فتعني: رأس وصوت انفجار، ومن هنا جاءت كلمة Power: سلطة قوة.
41- رألان بن مازن: اسم علم: (رأ+ لان) الذي رأى وهو لان، لأنه عين السماء ورأرأ السحاب: لمع ومن هنا جاء اسم بصرى (بص+ را): الذي يبص هو الذي يرى أو يبص يلمع والرأرأة اللمعان وكذلك (Ray) الإشعاع أما المشعاع فهو dia+tor+Ra، ثور الضياء الرأراء حيث فخمت العربية الدال في dia فأصبحت ضيا فكلمة day الانكليزية يقابل في العربية (ضي) لأن الدال في العربية قوس نحيل (د) معتم ومن هنا ديجور: ظلام عندنا ونور عن الانكليز والفرنسيين(Jour=day) والضاد هو الحرف الخامس عشر أي البدر ساطعاً (ضي) وليس الهلال معتماً (دي جور).
42- أما علاّن فهو (العالي – لان) وقد تقدم.
وبلّان: اسم علم هو (بل+ لان) الذي بل الأرض بالماء والمطر وهو (لان) وتطلق كلمة بلان على نبات شوكي بعلي ينبت برعاية البعل وسقايته في الأرض البور البعلية.
1- تهدف الدراسة إلى إعادة اللغة، أيّة لغة إلى أصلها الأول وهو (الأصل الطبيعي) الذي هو منطلق الدين والفكر أيضاً وهذا عمل ضروري ومشروع ويخدم وحدة التصور الإنساني للوجود ومن ثم التنوع ضمن هذه الوحدة.
لقد تميز الإنسان القديم عن غيره من الكائنات الحيّة بعقله وحنجرته ولسانه، وحين شرع يؤسس لغته بدأ بالأصوات البسيطة، يقلد فيها أصوات الطبيعة، مثل: (بو، إن، ما، إز، ور... إلخ) ثم شرع يركب كلمات مؤلفة من حرفين ساكنين مع صوت المدّ اللازم، (عن، عان، عين، عون، عنا، عني، إلخ...) وهذا ما ندعوه كلمات المقطع الواحد.
لقد أحصيتُ هذه الأصوات الثنائية ذات المقطع الواحد في لغتنا معتمداً معجمي لسان العرب لابن منظور والمحيط للفيروزأبادي فوجدتها تزيد قليلاً على (660) ستمئة وستين صوتاً تتكون منها كل الكلمات في لغتنا (وفي سواها إلى حد كبير) ومما يثير الدهشة أن هذه الجذور المثناة أعطت دلالات خصوبية ولم يشذ عن ذلك جذر واحد في اللغة العربية.
وأقصد بالدلالات الخصوبية تلك المتعلقة بالحياة والرزق والسعادة والحماية تلك التي اعتقد الأقدمون أنها من عطاء إله الخصوبة، وهذه أمثلة على دلالات هذه الجذور: هو يعطي هواء، ما: ماء، نم: نمو، نر: نور، ضو: ضوء، حي: حياة، بر: كرم وعطاء، خر: خير الخ....
2- اكتشف الإنسان القديم أن النور والماء والهواء هي أصل الحياة وخص الماء بالاهتمام(وجعلنا من الماء كل شيء حي) ورأى أن الماء الذي يمنح الحياة يسقط من السماء فهو من هبات إله السماء الملأى بالنجوم والكواكب فعبد أكبريها: الشمس والقمر، ورأى في الشمس النور والدفء والحرارة التي تبخر المياه وحاكماً جباراً يستمد منه حمورابي شريعته مثلاُ، بينما رأى في القمر اللطافة والنور الذي يبدد الظلام، والبرودة التي تسقط المطر فهو إله خصوبة للأرض والأرحام فهذا حمورابي نفسه يعتقد أنه من نسل (سين) القمر وذلك في مقدمة شريعته، فكما أن مطر السماء هو ماء الإله الذي يدخل رحم الأرض فيخرج النبات، كذلك يفعل ماء الحياة في الأرحام فتلد الأم الأبناء كما في عالمي الإنسان والحيوان.
أطلق السومريون (كما يزعم الآثاريون) على القمر اسم (الإله ثور) ولعل التسمية أقدم منهم، لكن هذه التسمية اقترنت أهميتها بعصر اكتشاف الزراعة وإنتاج الغذاء بالاعتماد على مياه المطر في منطقتنا التي أنتجت الغذاء قبل قرابة عشرة آلاف عام وانتشرت مع هذا الاكتشاف طقوس العبادة الزراعية، التي أرست قواعدها المعابد الكثيرة المنتشرة في منطقتنا ثم عمت العالم القديم الذي كان لدى شعوبه تصور موحّد حول الخصوبة والطبيعة وما تزال أنباء الولادة والموت هي الأكثر رواجاً.
3- سوف يستغرب الذين ليست لديهم قراءات ميثولوجية واسعة من استخدام كلمة ثور بهذه الغزارة وهل يمكن أن نعيد الكلمات إليه والى صفاته الخصوبية وأجيب بأنه مادام الماء أصل الحياة وسيبقى فإن الناس كانوا وما يزالون يستسقونه في صلواتهم بل ربما نشبت حروب دولية لأجله كما نشبت في تاريخنا حروب قبلية على مواطنه ومواطن العشب ومن هنا كانت أهمية الإله ثور لدى الشعوب القديمة.
يحتلّ (الثور) الحيوان موقع المحور في الحياة الزراعية منذ فجر التاريخ وحتى القرن العشرين بل إن اكتشاف الإنسان لأكتاف البقرة تحديداً هو الذي أدخله التاريخ وبدون البقرة بقي الإنسان صيّاداً يبحث عن طعامه كل يوم في الأدغال، لكن الزراعة جعلت منه إنساناً أكثر خبرة ونزوعاً إلى بناء المجتمع المدني المتحضر.
4- تترجم أسماء المواقع في بلادنا وفي العالم كله هذا التصور، بشمولية هائلة، ذلك لأن الإنسان لا ينطق إلا بحاجاته ولا يدعو أويتضرع أو يبكي إلا لحاجاته فمن الطبيعي أن تكون لغته ترجمة لهذه الحاجات وأذكر من هذا القبيل أسماء على سبيل المثال:
عين ترما: قرب دمشق يتكون الاسم من (عين، ثور، ماء) أما العين فتعني الأمير وجمعها أعيان وتعني العين الباصرة وتعني ينبوع الماء وهذه صفات إله الخصوبة فهو أمير النجوم وعين السماء كما سماه قدماء المصريين وهو (عين الماء) الذي يغدق المطر، وفي الساحل السوري شرق اللاذقية قرية ترمي: والاسم مكون من ثور وماء بلهجة (مي) حيث ما زلنا نلفظ الماء بلهجتنا مي، وكذلك ترمانين: في منطقة حلب والاسم ثلاث كلمات هي (ثور، ماء، نين) تعني ثور الماء قمر وقد يستغرب القراء ورود ألفاظ ثور أو بقرة بهذه الغزارة ولكنهم يعلمون أن أول سورة في القرآن هي البقرة وهي الأطول وأن اسم التوراة هو البقرة إذا أخذنا لفظها بالإنكليزية TORAH وأن كلمة انجيل هي (انج+ايل) وكلاهما من أسماء الثور حيث تعني كلمة انج في الهيروغليفة المصرية ثور وهذا ما نجده في (انجامينا) عاصمة تشاد وكان مينا أقدم تسمية للإله ثور عند المصريين ونجده اتحاد الكلمتين في كلمة (ميناتور) وتوجد في الساحل السوري قرية (طرنجي) ومثلها في الجولان وهي (طر+انجي) أي الثور مفخماً طر والطاء هو الحرف السادس عشر في الأبجدية العربية المرتبة قمرياً كما سيتضح للقارئ في تحليلنا لكل حرف فيها أي من أحرف البدر ويصبح معنى (طرنجي) الثور المعظم انجي أو البدر (الطارة انجي) (TIRE) أما ايل فهو الثور ايل كما تسميه ملاحم اوغاريت والآثار الكنعانية كما نجد (طر) بدلاً من (تور) في طرطوس أي الثور المعظم طوس وطوس في القاموس من أسماء القمر كما تهدف الدراسة إلى عقلنة النظر إلى الميثولوجيا والدين مقابل مرويات وأحاديث لا حصر لها تهدف بدورها إلى اغتيال العقل والفكر باسم المقدس والمحرم.
يقولون: العربية لغة الضاد ولم يسبق لأي من اللغويين العرب أن فسّر لنا معنى الضاد ولا من أين جاء بل نردد حروف أبجديتنا بعطالة تشبه من يردد كلمات لغة لا يفهمها ولم يخطر ببال أحد منهم أن من واجبه أن يبحث عن معانيها وأصولها بل مضى بعضهم إلى البحث عن مخارجها، فهذه أحرف انفية وشفوية أو لسانية وحلقية ورطبة ويابسة إلخ.. ظناً منهم أن هذا يلقي ضوءاً على أصل اللغة ولكن هذا التقسيم سلبي لا يقود إلى أي نتيجة ما دمنا نقلد صوت الرعد بأصوات من كل هذه المخارج: طن وز أز طخ طج دق طق رن صلصلَ دندن دو..دي... كل هذه التساؤلات ستجيب عليها الدراسة التالية والدراسات اللاحقة.
تقديــم
مايـزال بيت شاعر النيـل: (أم اللغــات غــداة الفخــر أمهما)
يثير فينا حماساً مجانياً لا يستند إلى أي بعد معرفي ندركه، فكيف تكون العربية أم اللغات ومن أين لها هذه الخاصة العظيمة؟؟
يدرك الشاعر حافظ إبراهيم قبل غيره أن أحداً من اللغويين العرب قديماً أو حديثاً لم يزعم مثل هذا الزعم بل يقولون: العربية والعجمة، ويضعون للعربية قواعد لا نظير لها في اللغات الأخرى. فإلى أي شيء استند شاعر النيل؟
وتزداد دهشتنا إذا علمنا أنه استند إلى رأي المستشرقين والباحثين في الآثار الشرقية الذين كانوا يعقدون اجتماعات دورية في القاهرة ولاسيما علماء المصريات الذين رأوا أن أسماء آلهة مصر وبابل واليونان..... هي أسماء عربية، لأن اللغة العربية وحدها تقدم تفسيراً تطبيقياً لها جميعاً بدءاً بحروف الجر حتى أسماء الآلهة ومروراً ببقية الكلمات، فالعرب هم الذين عاصروا وورثوا الزمان والمكان من هذه الحضارات الأصلية وتشهد على ذلك لغتهم.
مِنْ مِنَ: الإله المصري (mina+min) ويفيد معناه البداية.
إلى: الإله إل الكنعاني ويفيد معناه الغاية خرجت (من )البيت (إلى) الحقل.
عن: تعني الأمير ونجدها في (عنجر) فالجار في العربية: البعل أي الأمير بعل وما زلنا نسمي الأمير (عين، عان وباختصار الاحرف الصوتية تصبح عن(وكانو يختصرونها.
على: العلا في سورية والحجاز واليمن والعلَمين في مصر,علا+ main: الأمير الذي علا.
تحت: إله العالم السفلي المصري الذي سمي به تحتموس.
راع: الإله المصري، ونحن ما نزال نقول: رعاك الله فالله راع.
آمون الخفي: كمون في العربية تعني الاختفاء وهي (moon+ cow) الثور مون.
حد: البابلي أصبحت الواحد والأحد وما نزال نقول: البيت ما فيه (حد) وأضيفَ إليه المقطع إد= من الأكادية (حدد) ويفيد (إد) معنى العظمة والخطورة وفي القرآن وردت الآية: جئت أمراً إدّاً: خطيراً وعظيماً.
قرونوس: اليوناني (قرون+ أوس) القوس صاحب القرون وقد كان رمزه عند اليونان قرن ثور تخرج منه الأوراق والأزهارومنه القرن والقرين:البعل,
هيرا: يونانية من (القاوهيرا) البقرة هيرا وهو الاسم الفرعوني لموضع القاهرة الذي أطلق عليه المعز الفاطمي اسمه (المعزية) فسقط اسمه وبقي اسمها الأصيل الذي يفسره اسمها القديم الآخر (هرمو) الثور الخصيب لأن (moo) خوار الثور.
بل إن اللاتينية هي أبجدية (اللات) العربية التي سمي بها (تغلاّت) الآشوري وسهل (لاتيوم) الروماني....
إن ما يقدمه هذا المقال هو توثيق لهذه الشهادات التي كان يجهلها شاعر النيل ومعه العرب ويدركها الباحثون الأوروبيون؟!...
* * *
لماذا كانت الأبجدية قمرية؟
سأبدأ من دون مقدمات:
نأخذ كلمة سنبلة: فهي تتكون من كلمتين مقطعين (سين+بلة) أي القمر بعلة وهذا هو اسم عشتار القمرية العذراء البعلة السماوية والأم الكبرى لدى شعوب الشرق وفي الفرنسية نجد السنبلة (épi) وهو اسم الزوجة البعلة بالفرنسية وفي الانكليزية تسمى السنبلة (Virgo) أي البعلة السماوية العذراء أيضاً. وقد كانت إلهة الخصوبة تمثل بصورة حسناء تحمل سنابل القمح.
نلاحظ أن اللغات الثلاث (العربية والانكليزية والفرنسية)على تباعدها تستند إلى مرجعية خصوبية واحدة نستطيع تعميمها بحكم قانون الطبيعة وليس بحكم أهوائنا وأدياننا.
لقد وجد الإنسان نفسه منذ العصر الحجري في عالم عظيم كثير المجاهيل وأحس بضعفه أمام جبروت الطبيعة (السيول والصواعق والبحار والأنهار والوحوش المفترسة...) وكان يبحث عن طعامه صيداً والتقاطاً في الغابات والجبال وكانت حاجته إلى اللغة تتطور مع تطوره الاجتماعي حتى اكتشف الزراعة وشكل المجتمعات الزراعية فصارت لغته أكثر غنى وحضارية. فكيف تكونت اللغة؟؟
الكلمة: صوت وصورة ومعنى.
حين نسمع كلمة (بيضة) يتبادر إلى ذهننا ذلك الشكل الدحروجي الأبيض كما يتبادر معناها فهي مادة للطعام والتفريخ وهشة سريعة الانكسار... فأقول إن كلمة بيضة صوت (اسم) أحالني إلى (صورة) و(معنى) أما إذا قلت: نجح جارنا بعلامات جيدة فإن كلمة نجح تدل على معيار امتحان وفهم، جارنا: معيار يميزه عن الأخ والابن والصديق والبعيد الخ... العلامات: معيار لوحدات التقويم،...جيدة: معيار لمستوى ورتبة النجاح وهكذا.
إن كل كلمة نسمعها تحيلنا إلى صورة ومعنى ولا نستطيع حتى اليوم بالرغم من التقدم العلمي والتكنولوجي أن نبتكر كلمة واحدة إلا إذا راعينا هذه المعايير عياناً أو تضميناً فحين وضع مصطلح (الإيدز) مثلاً روعي أن يتكون من أول حرف لأربع كلمات تتضمن أربعة معايير هي (متلازمة عوز المناعة المكتسب) وهكذا كان الإنسان القديم كالطفل الصغير يسمع الصوت ويراقب الصورة المرافقة له ويستنتج المعنى، فلا بد للكلمة من صوت معياري وصورة معيارية ومعنى معياري، ويجب أن تكون هذه المعايير معترفاً بها من قبل من يستخدمون هذه الكلمة ولها تقدير وجلال في نفوسهم..
ولو تأملنا الطبيعة في العصور القديمة لما وجدنا فيها مصدراً معتبراً وغنياً بالمعايير كلها سوى القمر فهو إله الخصوبة بما يصدر عنه من أصوات الرعد والرياح والعواصف وكذلك أصوات الحيوانات التي تناديه مثل الديك (cow)=بقرة ثور
هذه الأصوات التي تحيلنا إلى صور ومعان، فلا بد للكلمة من صوت معياري وصورة معيارية ومعنى معياري.
الصوت المعياري:
هناك ثلاثة مصادر له هي: صوت الرعد والرياح وأصوات الحيوان والأصوات العفوية المشتركة بين البشر.
1- الرعد: وهو صوت اله الخصوبة بوعده ووعيده ولهذا صاغ الإنسان في مختلف اللغات أصواتاً كثيرة يقلد فيها الرعد في لغتنا المئات وكلها ثنائية أو مضاعفة مثل (طج ضج دق طق أز وز طخ ونّ همهم طنطن دندن صلصل دو دي.....)
نأخذ اسم بحر البلطيق: (بل+طيق) البعل الذي بلّ الأرض بالماء وهو الراعد (طاق طيق) أما في اللغات الأوربية فلا يوجد طاء وقاف بل تاء وكاف (paltique).
2- أصوات الحيوان: فنحن نقلد الثور بصوت بع، فنجد كلمة بعثر (بع=ثور) وقد اعتقد قدماء المصريين أن الديك حين يصيح في الصباح الباكر كاو فإنما يخاطب إله الليل: ثور فكانت كلمة كوثر (cow=ثور) كما نقلد الثور بصوت (مع) فنجد كلمة: معاكس (مع=ox) ثور كما نناديه بكلمة: تع فنجد كلمة: تعاكس (تع=ox) ثور ولدينا قرية في الساحل السوري تدعى: تعنيتا (تع=neat) أي بقرة أو ثور بالإنكليزية وهذا اسم إلهة السماء المصرية(نيت)
3- الأصوات العفوية التي ينطق بها الإنسان في حالات الدهشة والفرح والألم مثل: آي، يا، يه، أوه، أخ، واه... فكلمة هداية: (هد=آية) العجيب والمدهش (هد) وهو بعل أغارت أما عناية فهي: (عين= آية) وقد أطلق على القمر والشمس اسم عيني السماء.....ايليا=ايل+يا! أي ايل العجيب والعظيم.
الصورة المعيارية:
يستطيع الإنسان القديم أن يرى في اله الخصوبة جميع الصور التي يبتغيها فهو الوليد والشاب والشيخ والدائرة والقوس ونصف الدائرة والثور والأسد الزائر والبقرة والحية الكونية والأم والبنت والزوج والزوجة وصهريج الماء ورامي السهام (الصواعق) وناشر الغيم ومخصب الحقول ومفجر السيول وبذرة ذات فلقتين ورحم الأم الكونية والأمير والخادم (كما تخدم الأم أبناءها).
نأخذ اسم: قوسايا. في لبنان فهو قوس+ آية: القوس الآية.
اسم كشمير: (كاش+مير) كشا المرأة: تزوجها فهو الأمير الكاشي أي البعل.
كارادون (إنكليزي)= (كارا+دون) الأمير الكارة البدر المكتمل (الدون في العربية: الشريف والوضيع من الأضداد وكذلك (don وdown) في الإنكليزية.. ومثله:
كارتر: الثور الكارة أي البدر أما في الإنكليزية فهي: حمّال (carter) أما شارلي شابلين: الشاب البدر، (لينا ـ llena) في الأسبانية تعني البدر.. والبدر هو القمر شاباً.
المعنى المعياري:
لقد استمد الإنسان القديم من القمر كل المعاني التي يحتاجها باعتباره مصدر السعادة والشقاء والحياة والموت والخصب والجدب والأنوثة والذكورة والخوف والثقة والذكاء والحماقة والقسوة والرقة الخ.. وتلمس معاييره الاجتماعية لديه معتمداً الحواس مدخلاً للمعاني نأخذ كلمات مثل:
أطلق البابليون على الإله (زو) اسم خادم الآلهة والزو في العربية: الزوج البعل.
-بخيل: (باخ+ايل) حين (يبيخ) يضعف ضوء القمر يصبح ضعيف الخصوبة بخيلاً.
- (كرمٌ) بالتنوين: (كارة+مون) حين يصبح اله الخصوبة كارة أي دائرة يكون خصباً كريماً.
- (شحيحاً) بالتنوين: (شحي+حان) ينادى الثور بكلمة شح وشيحا وهنا بلدة ترشيحا في فلسطين فحين يكون توراً حانياً ظهره قوساً: يصبح ضعيف الخصوبة بخيلاً.
- معتّر (مع=التور) تطلق على الفقير... فالبدر الخصيب يسمى بعلاً فإذا بلغ الشيخوخة صار تور أيل الذي يفتقر إلى الخصوبة.
- أريحي: كريم وهي: (أر+يح) الذي يئر=يخصب الأرحام (بعل هو (يح) القمر في الهيروغليفية وصف علي بن أبي طالب الديك بقولة: يئر بملاقحة .
- سألني صديقي لماذا كانت الأبجدية العربية قمرية؟ فقلت هل تعلم أن القمر ذُكر في القرآن الكريم (28) مرة بعدد حروف الهجاء منها (27) في السور وواحدة في عنوان سورة القمر ؟.. وأن للأبجدية العربية أربعة عشر شكلاً فقط لأن للقمر أربعة عشر شكلاً يستعيدها في النصف الثاني من الشهر بصورة متناظرة.. وأن عدد الأحرف القمرية أربعة عشر حرفاً اي التي يلفظ معها ال التعريف ,وأن أول دائرة في الأبجدية العربية هي (ص) وتتكون من الدائرة والهلال أي القمر البدر وترتيبه الرابع عشر ويليه: ض.ط.ظ وهي أحرف البدر الأربعة التي تتساوق مع أيام البدر من الرابع عشر حتى السابع عشر وهكذا بقية الأحرف كما رسمت ورتبت في صدر الإسلام وكان العرب اليمنيون المعينيون والحضارمة قد وضعوا أول أبجدية عربية مكونة من تسعة وعشرين حرفاً كل حرف فيها هو إله الخصوبة الذي أطلقوا عليه اسم الإله كاتب وهو في مقابل الإله توت عند قدماء المصريين أي إله الحكمة: القمر .
يقول عالم المصريات السيد والس بدج في كتابه آلهةُ المصريين: إن تحوت يمثل كلاً من قلب ولسان راع بمعنى أنه كان يمثل القدرتين الذهنية والسببية للإله وكذلك الوسائل التي يترجم بها إرادته كلمات ومن هذا المنظور كان يعتبر هو نفسه (الكلمة) . ويمضي إلى القول وفي أزمنة لاحقة أصبح (تحوت) يمثل كما قال بروجيش اللوغوس الإفلاطوني .
والجدير ذكره أن الأبجدية اليونانية قد أخذت شكلها النهائي الحالي في عصر أفلاطون403 ق.م ولدى تحليلنا لكل حرف فيها تبين إن كل حرف في هذه الأبجدية هو القمر معنى ورسماً ويقول بيدج: وتحوت في صورته (كاله للكلمات العظيم) وهو رب الكلمات المقدسة أو رب كلمات الله . وكان المصريون يشخصونه تصويراً على هيئة الإنسان برأس طائر يحمل فوق رأسه قرص القمر وفي يمينه القلم وفي الأخرى لوحة الكتابة وقد تبنى عرب اليمن هذه النظرية ومن بعدهم اليونانيون ويمضي بدج إلى القول إن اليونانيين كانوا على حق، عندما عبروا عن حكمة وعلم تحوت وعندما قارنوه بهرمس، فقد وصفوه بأنه مخترع علم الفلك والتنجيم والأرقام والرياضيات.. وهو الذي حدد طقوس الصلوات وابتكر الأشكال والحروف الأبجدية وفن القراءة والكتابة ويقول كليمنت الكسندريان:
إن كتب تحوت تعدت الإثنين والأربعين كتاباً عند قدماء المصريين وذلك في مختلف علوم الحياة: القوانين والآلهة والعبادات والتاريخ والجغرافيا والهيروغليفية والتنجيم والطب .
--(الأبجدية العربية والخط المسند):
تضاربت الروايات حول علاقة الأبجدية العربية بالسريانية أو الآرامية أو المسند اليمني لمجرد شبه بين بعض الحروف ولكن الجميع لم يفطنوا إلى أن هذه الأبجدية اسلامية ترتكز على نظرية المسند في رسمها الحروف ففي المصاحف الأولى رسم الألف هلالاً وكذلك الباء والتاء... والحاء قرناً وتحته الهلال أما في وسط الكلمة فتصبح قرنين وهكذا. نأخذ حرف الباء من خلال أسماء المواقع التالية: هلباء (في الجزيرة العربية) الذي هل وهو باء. شعبا (بين جبل طيء) الذي شع وهو باء..شهبا (في سورية) الملك باء لأن الشه والشاه في لسان العرب الملك.. (هدبا) (علم شهرة): الهادي باء وهو اسم بعل أغاريت.وفي حديث نبوي: من استطاع منكم الباءة فليتزوج. فالباء هو الزوج البعل وهكذا فهو الذي: هلّ وشعّ وهدى وهو ملك النجوم... ولهذا ترسم العربية (ب) هلالاً قرناه نحو الأعلى وترسمه اللاتينية (B) فلقتي البدر ونجدها في اسم قرية (بيرين) (Be+rain) أي بعل المطر وفي الاسم الانكليزي (cosby) أي القوس B ولدي عشرات الأمثلة لكل حرف أما الأدلة على جزم (قطع) أبجديتنا من المسند فهي:
1- لا توجد الأحرف اللثوية الثلاثة الثاء والظاء والذال إلا في العربية الفصيحة والمسند وأبجدية أوغاريت .
2- إن أبجديتنا والمسند تكونان من الحروف ذاتها فالحاء والخاء والدال والذال لا تأتي بهذه الطريقة اللفظية إلا فيهما بدلالة ترتيب الحروف المسجوعة متجاورة هنا وهناك كالصاد والضاد والطاء والظاء اثنين اثنين ولا ترد مثل هذه الحروف باللفظ أو الترتيب في السريانية ولا غيرها.
3- ظن الباحثون أن المسند يتكون من أعمدة وزوايا بينما أبجديتنا منحنيات وهذا يعود إلى النقش بالأزميل والمطرقة على الحجر عند الأقدمين حيث يسهل رسم المستقيم والزاوية أكثر من القوس ونجد ذلك أيضاً في الحروف الرومانية واليونانية القديمة وحين استخدم العرب والأوروبيون الجلود والورق مالت الحروف إلى الانحناء. ولو أمعن الباحثون النظر وفهموا النظرية لأدركوا التطابق بين الأبجديتين.. فالصاد دائرة وهلال (ص) وهي كذلك في المسند ( ) وكذلك الضاد عندنا أما في المسند فهي نافذة شطرت عرضانياً إلى نصفين ( ) وكان البدر يسمى نافذة السماء التي تشع النور ومن حولها الظلام والخط الفاصل بين الفلقتين..
أما الطاء فهي نافذة شطرت طولانياً ( ) وأما الظاء (ظ) (دائرة+1+ النقطة) والنقطة رمز للمركز (center) أي تور سين هو المركز وترسم لدى اليمنيين (دائرة+ 1+ هلال) ( ) وهكذا بقية الحروف مما يؤيد رواية ابن عباس وابن خلدون وسواهما أنه جزم من الخط اليمني قبيل الإسلام.
4- حين ابتكر الأوربيون الحروف الصغيرة في عصر النهضة بدت مخالفة للشكل القديم ولكنها تنطلق منه وتتفق معه في الدلالة فالحرف (A) يمثل القمر صعوداً وهبوطاً وبينهما البدر (أربعة أيام بين ثلاثة عشر يوماً من اليمين واليسار) فرمزوا للألف بمقطع جانبي لرأس الثور (a): قرن أو قوس في الأعلى ثم الرأس البدر فالعنق او القوس الاسفل لأنه هو اله ثور وروعيت هذه القاعدة في جميع الحروف الصغيرة في اللاتينية واليونانية حيث نجد التطابق واضحاً بين A حرف كبير و a فكلاهما البدر بين هلاليين.
من معجم الخصوبة
مـادة (لن: لين، لون، لان)
في العربية:
اللين: رخاء العيش وخصوبته (يعيش في رغد ولين).
اللون: الشكل، الصورة والهيئة، متلون: متغير الأشكال وهذا ينطبق على إله الخصوبة Lune.
الليان: رغد العيش والملاينة.
في الفارسية:
لان: مقام، مكان وفور الشيء.
لانه: عش الطيور، حظيرة، نداء، صدى.
لنبه: كل شيء مدور كروي.
لند، لنگ: عضو الذكورة.
في الإنكليزية:
-كلمةLenity: رفق لين تساهل (تطابق العربية لفظاً ومعنى: (في لينة عيش).
-كلمةLineage: ذرية نسل. (لين+ age) ومازلنا نقول: الحمد الله (إجا) الخير إجا الصبي وإجا الموسم، أما أجأ فهي موضع في اليمن وإيجه بحر اليونان وكلا اللفظين يدلان على إقبال الخصوبة والخير.
-كلمةLunar: في اللغات الأوروبية قمري هلالي الشكل.
-كلمةLean: ينحني هزيل نحيل قاحل عقيم: حين يكون إله الخصوبة شيخاً نحيلاً في أواخر الشهر يصبح ضعيف الخصوبة عقيماً ومثلها mean تعني بخيل أيضاً لأنه miniy: صغير نحيل، تتفق العربية معها في كلمة بخيل (باخ إبل) أي ضعف نور القمر فأصبح بخيلاً. باخ الضوء: خفت.
في الفرنسية:
-كلمة,Lune: قمر وتتفق مع الإنكليزية في المعاني السابقة.
في الإسبانية:
-كلمةLlena (لينا) البدر.
وكلمةLuna (لونا) البدر.
الأعلام التي تضم الجذر (لين لون لان) وشهادة العربية وسواها على مادة (لين):
1- لين: ماء بطريق مكة وموضع في مرو (معجم البلدان) ولينا: نهر في سيبيريا.
2- شارلي (شابلين) (شاب+ لين) يكون القمر بدراً حين يصبح شاباً ويسمى الفتى في الإنكليزية Chap.
3- برلين: عاصمة ألمانيا: (Berlin) البر الخير والعطاء والبر هو المحسن الكريم وكلاهما من معاني الخصوبة أما الجذر pro في اللغات الأوروبية فيفيد الخصوبة والإنجاب كما في productive.
4- كريملين Krimlin في الساحة الحمراء (كريم لين) البدر الخصيب الكريم وما يزال العامة يقولون كْريم وكْبير وصغير وتطلق على الحصن المشرف على مدينة روسية.
الجدير ذكره أن الاسم موجود في الجزيرة العربية باسم الكرملين ورد في بيت للشاعر زيد الخيل:
أتـاني أنهم مزقـون عرضي حجاش الكَرمِلينِ لها فديـد
حيث ورد بصيغة المثنى والصواب (الكريم لين) وهكذا أخطأ في اللفظ وحصل مثل ذلك في قول زهير:
ودار لها بالرقمتين كأنها: مثنى (رقمة) وهذا خطأ فلا معنى أبداً لتثنية المكان بل الصواب ودار لها (بالراق. ما. تيني) الذي راق الماء وهو قوس الخصوبة المنحني (التيني) كما نقولها إلى اليوم.
5- سخالين: جزيرة في بحر اليابان متنازع عليها بين الروس واليابانيين. وهي (سخالين) بدر السخاء أي الكرم وقد كان إله الخصوبة السومري يسمى (كورساخ) أي الكروي الخصيب ويسمى المطر الغزير (سخي) أيضاً أما إلهة الخصوبة المصرية فهي (سخمت) أي البعلةmate) ) السخية وفي العربية نقول: (يمتّ) إليّ بصلة القربى فكل قرابة (تأتي من البعولة أي المصاهرة (mate) ومانزال إلى اليوم نقول (سخمت أمه فيه) و(نهر أبوه فيه) حيث (نهر) من أسماء البعل والنهروان في العراق هي (النهر+ وان) بعل الرعد.
6- يوسف (ستالين) زعيم روسي معروف (Stalin) أي الأسطي بدر أو الأمير، والأصل هو في إله الخصوبة المصري (ست) والطاء والتاء يعبر عنهما حرف واحد في الهيروغليفية هو هلال نصفي ( ) وكان الملك يسمى (سوت) وقد فخمت العربية التاء فنقول سوط وسطوة الملك وسطا، وما تزال قرب دمشق (حر+ ستا)= القمر الأمير حيث نجد حرى تقترن مع moon في (حرمون) واسمه عند قدماء المصريين (عم حرى) وكلمة (عم) من أسماء القمر عند اليمنيين وتعني في العربية السيد كثير الخيرات (المحيط).
7- حيالين: قرية في سورية (حيا+ لين) الحيا: المطر والحيا: الحياة فهو قمر الخصوبة (الحياة) وهو إله المطر لدى شعوب الشرق.
8- تالين: في وسط سورية: (تا) في الفارسية: المنحنى وتاو وطاو في العربية تعنيان الانحناء في (ملتوي ومنطوي) وقد رسمت العربية التاء هلالاً ورسمها الخط المسند اليمني (+) صليباً وهذه شارة الموت والميلاد لإله الخصوبة ونجد الصليب مع الهلال في الحرف اللاتيني (G) الهلال وعلى قرنه الأسفل التاو أما التاء اللاتينية واليونانية فهي ما تزال تشبه التاو الفينيقي T أي صليب الخصوبة ونحن نعلم أن التاء في العربية حرف قسم يخص الإله دون سواه (تالله).
9- كارولين اسم علم وولاية أمريكية (كارولينا) (كارو+ لينا) نسمي الدائرة (كارة) ويكون القمر بدراً حيث يصبح كارة وقد أخذت السيارة اسم car من الدولاب (كارة) ونسميه حتى اليوم (كريجي) وهو اسم العربة بالأنكليزية carriage ونقول جاء يكرج كرج: كالدولاب. أما كارتر فهو الثور الكاره: البدر بينما هو في الانكليزية حمال (carter).
10- ميشلين: اسم علم (ميش+ لين) في العربية المشاء: النماء في الرزق والولد وفي لسان العرب سميت الماشية ماشية لأنها تتناسل وتتكاثر وتفيد كلمة (much) الكثرة أيضاً.
11- عبلين: قرية في فلسطين (عب+ لين) في اللسان عب الشمس: ضوءها وهكذا عبلين تعني: بدء الضياء. ونقول عبّأ فلان المونة، وعبى جيبه مالاً وهذه كلها معان خصوبية تضاف إلى (لين).
12- ابعقلين: قرية في لبنان (أب+ عق+ لين) EP في الفرنسية بعل وفي العربية المحيط (الرجل أبو المرأة: زوجها) وعق السحاب: لمع ومنه المعدن الكريم عقيق وهكذا يعني الاسم: (البعل اللامع بدر) ويكون القمر بعلاً إذا كان بدراً لأن كلمة الخصوبة التي نستخدمها (بدار من اسمه البدر): بدرنا الأرض بالقمح أما بذار فهي B: البدر بفلقتين+ ذار:منتج الذرية أو النسل.
13- مدلين: اسم علم (مد+ لين) ندعو لفلان بالخير فنقول: الله يمدّه. وفي الانكليزية نستخدم الكلمة للصانع made وفي العربية (ميداء الطريق: وسط الطريق) حيث يتوسط البدر قبة السماء وفي الانكليزية ميديوم: وسط وكذلك medi وسط ونحن نضع الميدي (المائدة) في الوسط عادة أما Mad مجنون فهي صفة إله الخصوبة إله العاصفة والرياح حين يغضب ونقول: ريح مجنونة.
14- سنقالين: قرية في الساحل السوري (سين+ قا+ لين) سين: القمر عند الأكاديين والحضارمة وقا: الثور عند قدماء المصريين وقد استمدوه من صوت الديك وهو يناجي إله الليل (قاو أو كاو) ونجدها في (عرقا) لبنان (الثور: قا) وفي (البلقا): الأردن الذي بل الأرض بالماء (بعل) وهو قاو.
وقد جمعت العربية (سين إلى القاف) في كلمة (السنق) وتعني الخير والشبع وهكذا يعني اسم (سنقالين: بدر الخير والشبع) كما كونت الفرنسية رقم خمسة (5) الذي يشبه البدر في كلمة سنق sinq كما أخذ العدد أربعة من (كا+تر).
15- إيفلين: Evelin: تسمى الزوجة Effa باللاتينية وeva بالانكليزية وهكذا يعني الاسم: البدر البعلة بصفته عشتار القمرية وفي الروسية تنتهي أسماء الذكور بـ (F) وأسماء الإناث بـ (Fa) وكذلك في العربية نجد القطيف في الجزيرة العربية والقطيفة في سوريا حيث يسمى البعل الثور (قاط) كما في قلعة (شورقاط) الثور في الأشورية والبابلية (شور) فهو الثور القاط وهوالذي يمنح الري للأرض في اسم الشاعر: قطري بن الفجاءة أو الذي يئر الأرحام أي يخصبها كما في (قط+ أر) وتطلق كلمة قطيفة على الزوجة المأخوذة عنوة في (قط+ إيفا effa ) أما بعلها فهو (قط+ إيف ef).
16- لينداو: مدينة في ألمانيا (لين+ داو) أي لين الداوي إله الرعد ولدينا شهرة الدو وكذلك في الأنكليزية (ado) تعني الضوضاء والجلبة.
17- لينوس (خليفة بطرس) Linus (لين+ أوس): في العربية الأوس لهجة في قوس ونذكر باسم الأوس والخزرج والأوس والإياس: الخير والنعمة.
18- نعلين (قرية في فلسطين) (نع+ لين) يقلدون صوت الثور بكلمة (نع) ونجدها في (النعار) موضع في الجزيرة العربية (نع+ عار) أي الثور الذي يعر أو ينعر وفي اللسان ناع ينوع: أمال برأسه والنوعة الفاكهة الرطبة، النعماء: الدعة والمال والنعو: الشق في الدائرة. وكل هذه المعاني خصوبية تتصل بالجذر لين، لأن البدر دائرة بفلقتين.
19- ابتعلين (لبنان) (اب+ تع+ لين) EP بعل+تع: ثور وما زلنا ننادي الثور بكلمة تع ونجدها في اسم الشاعر: البلتع (Bull=تع) وتع تعنيتا (قرية في الساحل السوري) تع=neat بقرة ثور وفي كلمة تعاكس (تع=ox) وهو رمز صليب الخصوبة وهكذا يعني الاسم (البعل الثور لين)= ابتعلين.
20- الكاملين: موضع في السودان: (كام+ لين) كام الجمل الناقة: خصبها فالكامي هو البعل في العربية ومن هنا جاء اسم (الكاميرون) (الكامي الأرون) والأرون هو النشيط والخصيب جنسياً. أرن الثور فهو أرون: أراد السّفاد ولا ننسى اسم الأديب الفرنسي البير كامي: أما (كامباينا) فهي في إيطاليا: (كام+ بان+ يا) في اليونانية Pan: البدر وفي العربية بنى الرجل على المرأة فهو (باني) أي بعلها وهكذا يعني الاسم: البدر بعل الخصوبة العظيم لأن صوت يا: يفيد التعجب والتعظيم.
21- مارلين: اسم علم (مار+لين) تعني كلمة (مار: سيد) في اللغات الأوروبية وفي العربية. مار فلان بأهله: أحسن إليهم وما تزال البعلة عندنا تسمى (مرا) والكلمة نفسها موجودة في اسم القمر: (قا+مر) وفي اللهجة البدوية طلع القو: مر) gomar حيث ينادي الديك (قا، قو، قي) قَمر، قُومر، والقيمري موضع في دمشق.
22- الجبلين: في السودان: (جب+ لين) جب النخل: لقحه، الجبجاب: الماء الغزير جابت المرأة: ولدت، الجوب الولادة والأبناء هذه المعاني الخصوبية مضافة إلى لين.
23- ريفلين: اسم عبري (ريف+ لين) في لسان العرب الريف: الخصوبة، والرفاء: الخير والنماء رفأ الرجل: تزوج، الرفاغية: سعة العيش والغية: نستخدمها بمعنى الدلال. والريف: السعة في المأكل والمشرب (اللسان) وفي الانكليزية Rife: حافل منتشر ونقول رفل بثوب العز Revel: مستمتع مرح صاخب ومثلها في العربية (رافل) أما رفائيل فهو (قمر الرفاء السعادة في الحياة والبنين).
24- جاكلين: (جاك+ لين) لا توجد في العربية الفصيحة الجيم مع الكاف بل توجد في العامية (جك حالو) أي انغرس في أمر ما وفي الانكليزية Jag: يطعن ينحر ولكن الفارسية هنا تعطي المعنى الأصلي حيث تعني كلمة (جك)=15 شعبان: أي ليلة البدر من شعبان وهذا ينسجم مع لين باعتباره البدر كما تعني الكلمة جيك براءة في الفارسية أما أبريق الماء فهو Jug في الانكليزية وقد تصوروا قديماً أن القمر يمتلئ ماء عذباً ثم يدفعه إلى الأرض مع العواصف والرعود.
25- عجلين في فلسطين وعجلون في الأردن (عج=لين=لون) الثور لون ومايزال الفلاح عندنا يقول: يعج مثل الفدان. والعجيج: صوت الماء الهادر أيضاً كما نقول خار الثور وخرير للماء أما عجمان: فهو الثور المان على الناس بالخير والخصوبة.
26- عدلون: في لبنان. (عد+ لون) نسمي الأرض البعلية حتى اليوم (عدي) من اسم البعل عد والعد من أسماء الماء والعد: العدد وقد أستمد الإنسان فكرة الأعداد والتقاويم من أشكال القمر ودورانه أما (عدشيت) في لبنان فتعني البعل الشاتي أو الشيتي بلهجة لبنانية سورية أي مُسقِط المطر (الشتي).
27- بتلون (لبنان) (بت+ لون) في اللسان بات الرجل: تزوج وفي المحيط (البيت: الزواج) والبيت من أسماء الكرم والجاه: صاحب بيت، البت: القطع والتزويج والكعبة والبيتة: القوت، وفي الفارسية بت: صنم ومعشوق أما (بتو) فعتني: مشرق وبات: عرش وسرير وفي الإنكليزية pet: مدلل وpity عطف ومحبة.
28- الحيلوني: قرية (مصياف): (الحي+ لوني) قمر الحياة أي العيش والخصوبة وفي العربية نجد الاسم (حيدرة) حيث (حي) في العربية اسم الإله وفي الفارسية (دارا) اسم الإله أما (حيفا) فهو الحي الذي فاء علينا بالرزق والولد وكلمة الحياة: هي الحي+آت من أتى الرجل المرأة فهو بعل (آت) أي البعل الحي الذي يمنح الحياة بالخصوبة.
29- باقيلون: قرية في (القرداحة) (الباقي قمر) والبوق والبوقة: دفعة المطر (اللسان) وبقت السماء: كثر مطرها وتتابع: والباقي: الإله: عبد الباقي. وبق النبت: طلع وبقت المرأة: كثر أولادها (اللسان) وباق به: جاء بالشر والخصومة وهما من صفات البعل الغضوب الذي يفتك بخصومه دون رحمة، فالشر: الخصومة والغضب والشرّ: سقوط المطر الغزير من السماء والشار الملك في البابلية. شنشار: الملك شين وهي مساوية للبدرشين في مصر.
30- عين ليلون: قريتان في الساحل السوري وفي محافظة حلب: (عين+ لي+ لون) العين الأمير جمعها أعيان والعين ينبوع الماء والعين الباصرة وقد أطلق على إله الخصوبة عين السماء لأنه يحوي المعاني السابقة.
لي: اللي والطي: الانحناء فهو قوس السماء وLea في الانكليزية تعني مرج أخضر وتسمى منطقة الخصوبة (إلية) (إيل+ يه أو لي+ يه) (إيل) ومقلوبها بالعامية (لي) تضافان إلى يهوه وهو اسم القمر عند الكنعانيين قبل العبرانيين بزمن طويل.
31- ابن طولون: حاكم في مصر (طو+ لون) تفخّم كلمة تو بكلمة طو، والتاء رسم هلالاً في العربية أما الطاء فترسم دائرة البدر لأنها الحرف السادس عشر في العربية وذلك بقصد التعظيم بينما تبقى كلمتا طوي وطاوي تعنيان الانحناء ونجد الكلمة ذاتها في طوماس Thomas: ففي العربية مس الرجل المرأة وماسها: خصبها بينما نجد كلمة ماس تقترن بالثور لتدل على السيادة والمكانة (master).
32- لونبان موضع في أصفهان (ياقوت) (لون+ بان) بان في الفارسية: حارس وبانو: عروس ملكة، وبن: شجرة فهو حارس الليل وهو الملكة عشتار العروس وهو رمز شجرة الحياة أما في العربية فتعني بان: بعل (بنى على المرأة) وتعني البناء: الازدهار أبان المرأة: زوجها وفي الفرنسية Bon: خير حسن صلاح، Boni: ربح وفير وفي الانكليزية Bonny: ممتلئ صحة جميل ممتاز Pan: إله المراعي وهكذا فهو حارس وبعل وملكة وخير ووفرة وجميل...
33- بيت العلوني: (بيت العل+ لوني) حطه السيل من عل: أي من مكان عال فهو القمر العالي والعلّ في اللسان: الذي يزور النساء أي بعل، وعال الله الرجل: تكفل عياله، العلل: الشرب تباعاً العل: الكبير في السن ومن هنا جاءت كلمة عليل: حين يشيخ الإله إيل يصبح مريضاً معلولاً (عل=ill) أما علوان فهو (العالي الوان) الراعد الذي يونّ.
34- ابن جلّون: المغرب (جل+ لون) الجليل لون، جلجل: صوت الرعد، جلا فهو جلي أي وضح وبان ومنه شهرة الطبقجلى) (الطبق: البدر الجلي) لأن استدارته تشبه الطبق وجال طاف وأما جلبوع: موضع في فلسطين وهو (جل+ بوع) حيث يقلد الثور بصوت (بوع وباع وبيع) فهو الثور الجليل أو صاحب الجلجلة إلخ..
35- يعالون: اسم عبري إسرائيلي: (يع+ لون) يطلق على الثور في الهيروغليفية (يع أو يح) وتلتقي الفارسية مع اللغة المصرية في كلمة (مهيع) الطريق الواضح حيث (ماه: قمر في الفارسية ويع عند المصريين قمر ولعل الصوت (يع) تقليد لصوت الثور ولهذا نجد ماء لبني يربوع يسمى (ترياع) في الجزيرة أي (الثورياع) أما يعقوب: فهو يع القمر+ القوس المقبب ما يزال الناس عندنا يسمون القوس قوب.
36- رسلان: علم وموضع: (رس+ لان) ندعو الأمير بلفظ: مير أحياناً وفي اللسان رِيس وأريس مثل مِير وأمير أي الأمير الذي جعل العيش ليناً. وتتفق العربية مع الانكليزية في كلمة رئيس التي تفيد العلو والسيادة ومثلها rise يرتفع يعلو وفي اللسان: رس أصلح والرس: الابتداء والرس: بئر الماء والريس والروس: التبختر. وفي الفارسية رس: نضج كمال، راست: صادق صحيح مستقيم يقين، رس: عِنان، أكول شره، رسا: عالم فهيم لائق وفي الانكليزية Race ماء متدفق وسلالة، Racy: نشيط حيوي. وكل المعاني السابقة خصوبية.
37- سولان: واد بالحجاز: (سو+لان) الساو والشاو: علو المكانة والهمة، سوّى: صنع وعدل في خلقه، السواء: ليلة الرابع عشر من الشهر القمري، سواء السبيل: الطريق المستقيم وقد اتحد الجذر (سو) مع البعل (بان) في موقع السوبان: في معلقة زهير وهنا موضع أثري اسمه (سوكاس) قرب جبله حيث كاس الرجل المرأة: خصبها أما (سو) بالفارسية فتعني النور والنفع وفي التركية سو:الماء وفي الانكليزية saw: الرؤية وsue يغازل فهو البعل المغازل وعين السماء لاحظ جذري:
سوسن: سو في التركية ماء+ سنّ الماء صبّه في العربية.
سوسن: سو في الفارسية نور وفي العربية السنا: النور.
سوسن: سوّى الرجل للمرأة خصبها (عامية): سنّها وفي المعجم سانّ الجمل الناقة.
سو+ سن: Saw seen كلاهما يفيد الرؤية في الانكليزية.
38- السلان: بين تهامة والحجاز: (سل+لان) الذي أنجب السلالات وهو لان: في العربية سل ونسل: أنجب نسلاً والسلى: المشيمة وسلوة العيش: رخاؤه والسلسل: الماء العذب، السيل: الماء الكثير.
وفي الفارسية: سال: سنة وقد دلت الكلمة (سالند) على الشيخ العجوز المسن كما أخذت العربية كلمة مُسن: من سنة وسنّ أي: عُمر أما سل: فتعني قارب في الفارسية. وهو قارب السماء وفي الإنكليزية cell: خليـة حية، soul: نفس وفي العربية: سولت نفسه. وكلمةsell يبيع يخون ونحن نسمي البيع النشيط: سيولة والأسل هوالخائن في اللسان، لأن هناك علاقة مابين البيع والخيانة فنحن نقول: باع شرفه أو وطنه: أي خان.
39- شملان: لبنان (شم+ لان) العالي لأن: الشمم: العلو: شام الشيء: نظر إليه، الشيمة: المكرمة العظيمة.
وفي الفارسية: شام أول الليل طعام العشاء، چام: أعوج منحني، آشام: مشرب غذاء. في الإنكليزية: sham: صوري وزائف لأنه صورة غير واضحة،Shame خجل حياء لأن من يشعر بالحياء والخجل يطرق إلى الأرض كما يبدو إله الخصوبة مطرقاً إلى الأرض.
40- سنبلان: أصفهان (سين+بو+لان) بو في العربية الأب وفي الانكليزية Bow قوس فالهلال هو القوس الأب. وفي الفارسية بو رائحة عبير أمل، بوران: مطر ثلج مع ريح ونحن نعلم أن كلمة Rain تعني مطر أما بوكان فتعني: رحم المرأة.
أما البو في العربية فهو ولد الناقة وBoy تعني الولد عموماً. أما كلمة Pow فتعني: رأس وصوت انفجار، ومن هنا جاءت كلمة Power: سلطة قوة.
41- رألان بن مازن: اسم علم: (رأ+ لان) الذي رأى وهو لان، لأنه عين السماء ورأرأ السحاب: لمع ومن هنا جاء اسم بصرى (بص+ را): الذي يبص هو الذي يرى أو يبص يلمع والرأرأة اللمعان وكذلك (Ray) الإشعاع أما المشعاع فهو dia+tor+Ra، ثور الضياء الرأراء حيث فخمت العربية الدال في dia فأصبحت ضيا فكلمة day الانكليزية يقابل في العربية (ضي) لأن الدال في العربية قوس نحيل (د) معتم ومن هنا ديجور: ظلام عندنا ونور عن الانكليز والفرنسيين(Jour=day) والضاد هو الحرف الخامس عشر أي البدر ساطعاً (ضي) وليس الهلال معتماً (دي جور).
42- أما علاّن فهو (العالي – لان) وقد تقدم.
وبلّان: اسم علم هو (بل+ لان) الذي بل الأرض بالماء والمطر وهو (لان) وتطلق كلمة بلان على نبات شوكي بعلي ينبت برعاية البعل وسقايته في الأرض البور البعلية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق